أفضل وأنجح أساليب تطوير الذات

أفضل وأنجح أساليب تطوير الذات

مع التطور الهائل للعصر كان لا بد أن نسعى لتطوير أنفسنا وذلك باتباع تطوير الأفكار والمهارات والسلوك والعقل، وذلك يكسبنا الشعور بالرضا والتميز بالتخلي عن العادات السلبية، مما يساعدنا على تحقيق أهدافنا في الحياة؛ وهو علم يتبع للتربية البشرية فلا بد أن نواكب تطور العلم الحديث ونجاري سرعته بحيث يصقل مواهب الفرد من خلال التحكم في تصرفاته. وخلال سطور مقال اليوم سوف نتحدث عن أفضل أساليب تطوير الذات، تابع معنا القراءة لكي تتعرف عليها.

أساليب تطوير الذات

أفضل وأنجح أساليب تطوير الذات

1. التطوير الجسدي

وهو يعتمد على التغيير الجسدي للتصرفات السلبية ومثال ذلك [1]:

  • القيام بعملية تجميل إذا كان هناك عاهة جسدية تسبب ضغط نفسي
  • عمل ريجيم لجعل الجسم أكثر رشاقة ولتفادي الأمراض
  • ان كثرة التقدير والثناء على الذات تعمل على حث الشخص على انجاز العمل كما ينبغي
  • مراقبة طريقة الجلوس والوقوف من أجل التكيف الاجتماعي واكتساب القدرة على مجاراة كافة المستويات.

1. التطوير النفسي

هو طموح الفرد لتطوير اخلاقه الجيدة التي اكتسبها من والديه وهو تطوير أخلاقي ويقوم على ما يلي:

  • ممارسة اليوغا ومطالعة الكتب يساعد في كبت الشهوات وضبط التصرفات
  • تقوية الشخصية والمواجهة عبر ابداء الرأي والتحدث حتى وان كان الشخص خجولا
  • التدريب المستمر على التحكم بالغضب والحسد والحقد والعمل على معالجتها

3. التطوير العلمي

عندما يحصل الشخص على التعليم الأكاديمي يرتفع مستواه العلمي من خلال اكتساب الشهادات والعلوم كما ان تعلم مهنة جديدة تساهم في زيادة خبرته المهنية وبالتالي يحصل على فرص عمل جديدة مما يجعله أكثر مرونة في العمل.

أسس تطوير الذات

  • اكتساب مهارات جديدة وتنمية المهارات الفردية
  • اكتساب الخبرات والاطلاع على كل جديد
  • مهارات التواصل الاجتماعي
  • المحافظة على استمرارية التعليم
  • المحافظة على أولويات الحياة

نتائج تطوير الذات

  • الثقة بالنفس: يجعلنا نتمسك بأهدافنا ونحقق اهدافنا
  • تعزيز القوة: عندما نعرف نقاط ضعفنا ونعمل على إصلاحها ونستغل نقاط قوتنا يتعزز لدينا قوة الشخصية
  • رفع الوعي الذاتي: كلما تقدمنا بالعمر يزداد لدينا الوعي مما يجعلنا نجتاز التحديات والصعاب ويتعزز لدينا الوعي الذاتي
  • زيادة التركيز: يصبح الفرد أكثر تركيزا عندما يقوم بترتيب أهدافه وأولوياته وافكاره
  • حسن اتخاذ القرار: وهو يأتي من تحديد الفرد لأهدافه والثقة بنفسه والوعي الذاتي
  • تحسين الصحة العقلية: يسيطر الشخص على افعاله عندما يتحكم بأدراك الذات عندها يتجنب التوتر والقلق
  • زيادة الجرأة والشجاعة: تحقيق النجاح يرتبط باكتساب الفرد مزيدا من الشجاعة والجرأة

خطوات فعالة لبناء الشخصية باستعمال أساليب تطوير الذات

  • انشاء رؤية شخصية: عندما يتم تحديد الأهداف فيمكن قياس ما وصلنا اليه شهريا او سنويا مما يرسم لك خارطة طريق تتأكد من خلالها إنك على المسار الصحيح للنجاح
  • اعتماد التخطيط الاستراتيجي: عند تحديد نقاط القوة والضعف نستطيع الوصول لمستقبل المثالي وبالتالي نضع الخطوات الفعالة لتحقيق اهدافنا الذي نطمح لها ويجب اجراء التحليل الشخصي لتحديد الفرص والمعوقات لان تطوير الشخصي يحتاج اليه وعندما نقوم بهذا التحليل نكون قد ساهمنا في تحديد الوصول للمستقبل المثالي
  • اجراء التقييم الذاتي: كل فترة زمنية نحاول ان نقوم بتقييم ذاتي وذلك بكتابة ملاحظات وتحديد الظروف المعرقلة للأهداف ويمكن تعديل الخطة تماشيا مع الظروف الراهنة بدلا من الإحباط والاستسلام

فوائد تطوير الذات

أفضل وأنجح أساليب تطوير الذات

  • توفير الإحساس بالاتجاه: عندما نسعى لحياة أكثر سعادة يجب فهم اهدافك في الحياة وذلك برسم خطة لتحقيقها ولان التفكير الإيجابي والتأمل الذاتي يساعدك على اتخاذ القرارات المناسبة بشكل طبيعي وسهولة كبيرة لأنك تركز على التغيرات الإيجابية ولا تركز على الاتجاه العام لحياتك
  • تحسين الوعي الذاتي: عندما تنشغل بالأعمال اليومية دون النظر للجوهر فأن ذلك يعيق تطورك الشخصي وقد لا تكون سعيدا في حياتك لذلك الوعي الذاتي يدفعك للتفكير في قيمك الأساسية لكي تصل الى مبتغاك
  • زيادة المرونة: عندما تهتم بتطوير ذاتك فإنك تحصل على مهارات التعامل مع الناس بشكل مرن وتعطيك مواقف في الحياة بشكل أوضح ولا المواقف الصعبة في الحياة كثيرة فيجب ان تكون ذو مرونة عالية لتزداد ثقتك بنفسك
  • زيادة الابداع: عندما تغير طريقة تفكيرك يزداد عندك التفكير الإبداعي في الحياة الشخصية والمهنية وهذا يدفعك نحو الابتكار فالعقل المنفتح يساهم في التخفيف من ضغوطات الحياة فلا تحتاج ان تكون مثاليا في كل افعالك ومن نتائج هذا الانفتاح تكون أكثر ابداعا واقل حذرا
  • دعم ثقافة العمل الصحي: عندما تكون مرتاحا وظيفيا يكون لديك الاهتمام الصحي أكبر فتكثر من طرح الأسئلة والتواصل وذلك يعزز لديك الشعور بالتقدير ورفع سوية انتاجيتك
  • البقاء متحمسا: بشكل عام لا يستطيع المرء البقاء متحفزا على الصعيد المهني والشخصي وان كان لديه مهارات خاصة فهو يحتاج الى العودة الى اهداف التنمية الشخصية ليحافظ على مساره الصحيح وهذا الرجوع يدفعك نحو الأفضل ويساهم في تحفيزك ويبقيك متحمساً
  • رفع التزام الموظفين في الشركة: عندما تعمل على تطويرك الشخصي فان ذلك يرفع من ولاء وسعادة الموظفين للشركة لان وجود خطة تطوير واضحة والتزام المدير بالتنمية الشخصية يساهم في التزام الموظفين بالشركة فالمال يساهم في تحفيز على التدريب واكتساب مهارات جديدة وتحقيق السعادة المهنية وان المحافظة على الموظفين بفترة أطول في الشركة تزيد القيمة المقدمة إليهم من قبل المؤسسة.

جوانب أساليب تطوير الذات

  1. الجانب العاطفي: بما أن العواطف تكون عفوية فان هذا الجانب يتطلب بعض الوقت ليشمل التطور في جميع مجالات الحياة
  2. الجانب الصحي: من خلال الاهتمام بالصحة والتطوير البدني يكون التركيز بهذا الجانب عبر ممارسة الرياضة وتناول الطعام
  3. الجانب الروحي: عندما نركز على الدين والأمور الروحية والعبادة يؤدي الى التعمق مع العالم ويكون فهمنا للوجود أكبر
  4. الجانب الشخصي: عندما تتطور اجتماعيا فإنك تتجاوز كل معوقات الحياة
  5. الجانب الإبداعي: عندما نمارس هوايتنا المفضلة بصورة منتظمة فإنه ينعكس على تحقيق التطور
  6. الجانب العقلي: يعتمد على تنمية العقل وتأثير الوظائف المعرفية على السلوك الحالي، ومن أنشطة التنمية العقلية، قراءة كتاب أو مشاهدة مقاطع مرئية، يزيد من المهارة
  7. الجانب الاجتماعي: معظم الناس يهتمون بتطوير مهاراتهم ويهملون الجانب الاجتماعي، ولهذا يخسرون وظائفهم بسرعة، ولها نتائج مدهشة على المدى البعيد والقريب، ولتحسين الاتصال مع العالم الخارجي لا بد من تطوير الجانب الاجتماعي، فـمثلاً كتاب العادات السبع الأكثر فعالية للناس للكاتب ستيفن آركوفي أن الأشخاص الذين يعتمدون على الإصغاء للآخرين تكون قدرتهم عالية على الفهم والوصول لأفكار مشتركة مع الطرف المقابل.
  8. الجانب الجسدي: الصحة الجسدية ليست بممارسة الرياضة فقط، بل تكون بتحديد ساعات النوم وتناول الوجبات الغذائية بشكل منتظم وزيارة عيادة الطبيب بشكل دوري أيضاً، فكل العادات التي ينتهجها الشخص تؤثر على الصحة الجسدية، وهي معادِلة لتأثير ممارسة الرياضة، وهناك مقولة للفيلسوف أرسطو “العقل السليم بالجسم السليم”

 

كل الأشخاص يسعون إلى التفوق والنجاح، ومع تقدم العلم وازدياد التعقيد والصعوبات أصبح العالم يتطلب مفاتيح النجاح بشكلٍ ملفتٍ، فتحقيق الأهداف مرهونة بتحدي المصاعب فلا بد من مواكبة التطور المتسارع، وأساليب التطوير الذات هي أحد المفاهيم التي تساعد على تحقيق الأهداف. وبهذا نكون وصلنا إلى نهاية مقال اليوم، الذي تحدثنا فيه عن أفضل أساليب تطوير الذات بشكل عام. لا تنسى أن تزور موقعنا بشكل مستمر لقراءة المزيد من المقالات الأخرى.

اقرأ أيضاً من موقعنا:

هذه هي افضل طرق للمذاكرة والحفظ

المراجع

  1. Compassion Programs | www.compassionit.com
9 مشاهدة